الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
343
معجم المحاسن والمساوئ
نهج البلاغة ، كلام 15 : فيما رده عليه السّلام من قطايع عثمان : « واللّه لو وجدته قد تزوج به النساء ، وملك به الإماء لرددته ، فإن في العدل سعة ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق » . 2 - مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 111 : وسأله بعض مواليه مالا فقال : « يخرج عطائي فاقاسمكه » فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين عليه السّلام : « أمّا بعد فإنّ ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، وهو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنّما لك ما مهّدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنّما أنت جامع لأحد رجلين : إمّا رجل عمل فيه بطاعة اللّه فسعد بما شقيت ، وإمّا رجل عمل فيه بمعصية اللّه فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة اللّه ، وثق لمن بقي برزق اللّه » . ونقله عنه في « البحار » ج 41 ص 117 . 3 - مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 112 : الحلية وفضائل أحمد : عاصم بن كليب عن أبيه أنّه قال : اتي عليّ بمال من إصفهان ، وكان أهل الكوفة أسباعا ، فقسّمه سبعة أسباع ، فوجد فيه رغيفا فكسره بسبعة كسر ، ثمّ جعل على كلّ جزء كسرة ، ثمّ دعا امراء الأسباع فأقرع بينهم . ونقله عنه في « البحار » ج 41 ص 118 . 4 - بحار الأنوار ج 72 ص 358 : كتاب الغارات لإبراهيم بن محمّد الثقفي : عن القزّاز ، عن عليّ بن هاشم ، عن أبيه ، عن يزيد بن عبد الرحمان ، عن العشفني قال : دخلت الرحبة وأنا غلام في غلمان فإذا أنا بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قائم على ذهب وفضّة ، ومعه مخفقة فجعل يطرد الناس بمخفقته ، ثمّ رجع إلى المال فقسمه بين الناس ، حتّى لم